سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

210

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

وأنتم ألا تحسبون عليّا عليه السّلام ، وابنه الحسين والّذين استشهدوا بين يديه ، وكذلك أصحاب النبي صلى اللّه عليه وآله الذين قتلوا في بدر وحنين وغيرهما من غزواته ، شهداء ؟ ! وهل إنّكم لا تعتقدون أنّ هؤلاء الصفوة ضحّوا بأنفسهم في سبيل اللّه وثاروا على ظلم بني أميّة وكفر يزيد ، وأنّهم أنقذوا الدين الحنيف من براثن آل أبي سفيان ، وروّوا بدمائهم شجرة التوحيد والنبوّة ؟ ؟ فكما إنّ أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله خاضوا المعارك وجاهدوا في سبيل اللّه وقاتلوا أعداء الدين وكافحوا معارضي النبوة ومخالفي الرسالة لنشر الإسلام وإعلاء كلمة الحقّ ، كذلك الإمام عليّ عليه السّلام وابنه الحسين وأصحابهما فقد جاهدوا في سبيل اللّه تعالى لإبقاء دينه وإنقاذ الإسلام حتّى قتلوا واستشهدوا في سبيل اللّه . وكلّ من عنده أدنى اطّلاع على تاريخ الإسلام بعد النبي صلى اللّه عليه وآله يعلم بأنّ آل أبي سفيان وخاصة يزيد بن معاوية وأعوانه كادوا يقضون على الإسلام ويحرّفونه عن مواضعه الإلهيّة بأعمالهم الإلحادية ، وإنّ خطر هؤلاء المنافقين كان أشدّ على الإسلام والمسلمين من الكفّار والمشركين .

--> ثانيا ، وأستأذن خليفتك المفروض عليّ طاعته والملائكة المقرّبين الموكّلين بهذه البقعة المباركة ثالثا . أأدخل يا اللّه ، أأدخل يا رسول اللّه ، أأدخل يا حجة اللّه ؟ فاذن لي يا مولاي بالدخول أفضل ما أذنت لاحد من أوليائك ، فإن لم أكن أهلا لذلك فأنت أهل لذلك . والسلام عليكم يا أهل بيت النبوّة جميعا ورحمة اللّه وبركاته . « المترجم »